عندما تبدأ في استعادة إبداعك، يظهر شيء لم تكن تتوقعه: الحزن. ليس الحزن الناجم عن عدم القدرة على الإبداع، بل الحزن على قضاء سنوات دون القيام بذلك. إنها مبارزة مشروعة، ويخصص لها كاميرون مساحة مهمة في هذه العملية.
عندما تبدأ في استعادة إبداعك، يظهر شيء لم تكن تتوقعه: الحزن. ليس الحزن لعدم القدرة على الإبداع، بل الحزن لعدم القدرة على الإبداع بعد أن مرت سنوات دون أن تفعل ذلك. إنها مبارزة مشروعة، ويخصص لها كاميرون مساحة مهمة في هذه العملية.
ماذا تخسر (وماذا تجد)
عند أداء تمارين الأسبوع الأول، يكتب العديد من الأشخاص عن أحلام تخلوا عنها منذ عشرة أو عشرين أو ثلاثين عامًا. الآلة التي توقفوا عن العزف عليها. دفتر ملاحظات لم يفتح قط. سباق لم يبدأوه قط. وعند كتابتها إنهم يشعرون بالخسارة بقوة تفاجئهم.
هذه هي المبارزة الإبداعية. وهذه علامة جيدة. هذا يعني أن الفنان الذي بداخله لا يزال على قيد الحياة – متألمًا وغاضبًا، لكنه حي. وقد بدأ يتحدث.
"الغضب هو المؤشر على أن الإبداع يريد أن يخرج. إذا كنت غاضباً، فذلك لأن شيئاً ما بداخلك يعلم أنك تستحق المزيد."
مراحل الحزن الإبداعي
إنكار
"حسنًا، لم يكن الأمر بهذه الأهمية أيضًا." "ليس الأمر أنني أردت حقًا أن أصبح فنانًا." إن التقليل من الرغبة الإبداعية هو الدفاع الأول. ولكن إذا لم يكن الأمر مهمًا، فلن يضر.
سوف أفعل
"لماذا لم يشجعني أحد؟" "لماذا أهدرت الكثير من الوقت؟" الغضب هو الطاقة. يقول كاميرون إن هذه هي أوضح علامة على أن الفنان الذي بداخلك يستيقظ.
التفاوض
"ربما لو كان لدي..." "إذا كان لا يزال بإمكاني..." لقد حان الوقت للتخيلات البديلة. دعهم يمرون. لا يمكن تغيير الماضي، لكن المستقبل يمكن تغييره.
الحزن
الحزن النقي والنظيف لضياع السنوات. لا ترفض ذلك. أبكيها إذا كان عليك ذلك. والصفحات الصباحية هي المساحة الآمنة لذلك.
القبول والعمل
"لا أستطيع استعادة تلك السنوات إلى الوراء، لكن يمكنني أن أبدأ اليوم." وهنا يصبح الحزن قوة دافعة. الحزن، معالجته، يتحول إلى عزيمة.
"الحزن هو ثمن الدخول إلى الحياة الإبداعية. ولكن بمجرد دفعه، ينفتح الباب على مصراعيه."
ابدأ طريقك الإبداعي
12 أسبوعًا من الممارسات والتمارين والتأملات لاستعادة الإبداع الذي كان لديك دائمًا.
انظر الدورة