الجميع يتحدث عن الخوف من الفشل. لكن كاميرون يشير إلى خوف آخر أكثر دقة وأكثر شلا: الخوف من نجاح ذلك. لأنه إذا نجح، كل شيء يتغير. والتغيير مخيف.
الجميع يتحدث عن الخوف من الفشل. لكن كاميرون يشير إلى خوف آخر أكثر دقة وأكثر شلًا: الخوف من عملها. لأنه إذا نجح، كل شيء يتغير. والتغيير مخيف.
لماذا يخيف النجاح
النجاح الإبداعي يجلب معه أشياء لا نريدها دائمًا: الرؤية، الحكم، المسؤولية، التغيير في العلاقات. إذا كتبت كتابًا وتم نشره، فسيقرأك الناس. إذا رسمت لوحة وبيعت، فإن الناس ينتظرون اللوحة التالية. إذا بدأت مشروعًا إبداعيًا ونجح، فإن حياتك ستتغير بشكل لا رجعة فيه.
بالنسبة لكثير من الناس، هذا أكثر رعبا من الفشل. الفشل يتركك حيث أنت. النجاح يجبرك على أن تصبح شخصًا جديدًا.
"أعمق مخاوفنا ليس أننا غير كافيين. أعمق مخاوفنا هو أننا أقوياء بما لا يمكن قياسه."
علامات تدل على خوفك من النجاح
المقاطعة الذاتية في اللحظة الحاسمة
كل شيء يسير على ما يرام وفجأة تستسلم أو تغير مسارك أو تخلق أزمة. فقط عندما كنت على وشك اتخاذ الخطوة.
خفض مستوى إنجازاتك
"لم يكن الأمر بهذا السوء." "كنت محظوظا." "أي شخص كان سيفعل ذلك." إن التقليل من النجاح هو وسيلة لإبقائه صغيرًا حتى لا يجبرك على النمو.
المشاريع إلى الأبد "شبه جاهزة"
إذا كنت تقوم بشيء ما منذ أشهر بنسبة 90% ولم تكمله، فاسأل نفسك: ماذا سيحدث إذا انتهيت منه؟ إذا كانت الإجابة تخيفك، فقد وجدت الكتلة.
كيفية المضي قدما رغم الخوف
إن كاميرون لا يقترح إزالة الخوف، فهذا أمر مستحيل. يقترح المضي قدما مع الخوف. اتخذ الخطوة التالية حتى لو اهتزت ساقيك. أرسل المخطوطة. شنق اللوحة. نشر هذا المنصب. الشجاعة ليست غياب الخوف. وهو العمل على الرغم منه.
"افعل ما تخاف منه. ليس لاحقًا. ليس عندما تكون مستعدًا. الآن."
ابدأ طريقك الإبداعي
12 أسبوعًا من الممارسات والتمارين والتأملات لاستعادة الإبداع الذي كان لديك دائمًا.
انظر الدورة